SEO

April 28, 2012

الساحة الفنية المصرية أصبح الحفاظ على الأصوات المصرية

وسط الكم الكبير من الأصوات المزيفة والتي أصبحت تمثل نسبة 90% من المتواجدات علي الساحة الفنية المصرية أصبح الحفاظ على الأصوات المصرية الجيدة مهمة قومية ووطنية، فالأمر لم يعد يحتمل أن نفقد صوتاً أو نضحي بآخر وسط شلالات الأصوات العادية التي تعتمد علي لغة الجسد في الغناء،.

 

لذلك فالصوت الجيد أصبح عملة نادرة و لم يتبقى من الأصوات الجيدة التي تمتلكها مصر سوى حفنة قليلة بينهن آمال ماهر وغادة رجب وأنغام وريهام عبد الحكيم وآيات فاروق ورحاب مطاوع ورحاب عمر وأميرة أحمد وأجفان ومروة ناجي،  .  

  

آمال وغادة وأنغام وريهام حصلن علي فرصتهن كاملة والباقيات في الطريق، لكن ينقصهن الدعم الإعلامي والفني.

maher  

كان أخر ظهور للمطربة آمال ماهر في الحفل الذي أقامته مجلة »الكواكب« بالمسرح الكبير بدار الأوبرا بمناسبة ميلادها الـ 76. كانت آمال في هذه الليلة في قمة النضج الفني أدت أغاني خاصة بها مثل »عيني عليكي يا طيبة«، و»بعشق الفن قدام عينيك«، ومقدمة مسلسل »قضية رأي عام« و»الحرامى«. 

 

T_a2d68d2d-a8d3-42e3-aa33-bfb7e9d83795

وغنت من الأعمال القديمة »دارت الأيام« للسيدة أم كلثوم، و»لولا الملامة«، و»حكايتي مع الزمان« لوردة. كانت آمال ممتعة بالدرجة التي جعلت كل من حضر الحفل يطرب لها بحق كانت السلطانة التي أطربتها. آمال في هذه الليلة كانت أفضل بكثير من حفلات سابقة لها، وهذا يجعلنا نطالبها بمزيد من التوازن، ومزيد من الحفاظ علي صوتها وموهبتها التي منحها الله لها، فنحن لم نعد نتحمل فقدان صوت جيد بسبب استهتار صاحبه، لذلك أداء آمال الراقي في هذه الليلة جعلنا نتشبث بالأمل، ويجعلنا نطالب غادة رجب، وأنغام بضرورة التواجد في حفلات جماهيرية داخل مصر من أجل إعادة الانضباط لأننا فقدنا الثقة في الأصوات النسائية بسبب ابتعادها، وأعتقد أن دار الأوبرا مفتوحة لهن من أجل تقديم إبداعهن.

maherr 

 آمال ماهر فتحت شهيتنا من أجل ضرورة تواجد أنغام وغادة وريهام في حفلات منتظمة. أمال فتحت شهيتنا من أجل ضرورة منح الثقة لأجفان وآيات فاروق ورحاب مطاوع ورحاب عمر وأميرة أحمد وهن من أبناء دار الأوبرا. هذه الأصوات يجب أن تخصص لها حفلات في القاهرة والإسكندرية وتدعو الأوبرا وسائل الإعلام من أجل هذا الغرض. فهذه الأصوات تتمتع بقبول في الشكل ولديهن قدرات صوتية خاصة إنه ليس من المقبول أن تظل هذه الأصوات تعامل معاملة الموظف، هذه الأصوات يجب أن تجد طريقها في مهرجان الموسيقي العربية وفي الحفلات الدورية لأنهم ثروة قومية نحن في حاجة لها، والتعامل معهم يجب أن يكون وفق هذا الفكر. نحن بحاجة لظهور نجمات جدد يجددن شباب الأغنية المصرية، لأننا إذا كنا الآن نعتمد علي وجود محمد الحلو، وعلي الحجار، ومحمد ثروت، ومدحت صالح، وإيمان البحر درويش وأحمد إبراهيم، وطارق فؤاد، فهذه الأصوات في حاجة إلي جيل يكمل دورها. 

وإذا كانت هذه الأصوات الجديدة تحتاج الدعم الإعلامي والفني فهم مطالبون أيضاً بضرورة الابتعاد عن كل ما يشغلهن عن الفن، وأن يزيدوا من ثقافتهم الغنائية والعامة. هم في حاجة إلي الابتعاد عن لغة المتاجرة بأصواتهم لأننيا نعرف أن بعض هذه الأصوات يذهبون للغناء في حفلات خاصة، صحيح هذه الحفلات يحصلون منها علي عائد جيد، لكن صورة الفنان أهم.

 

آمال ماهر ذكرتنا بهذه الأصوات الشابة التي تطربنا. نعم نحن نسمع عمرو دياب وإليسا ونانسي عجرم

وسط الكم الكبير من الأصوات المزيفة والتي أصبحت تمثل نسبة 90% من المتواجدات علي الساحة الفنية المصرية أصبح الحفاظ على الأصوات المصرية الجيدة مهمة قومية ووطنية، فالأمر لم يعد يحتمل أن نفقد صوتاً أو نضحي بآخر وسط شلالات الأصوات العادية التي تعتمد علي لغة الجسد في الغناء،.   لذلك فالصوت الجيد أصبح عملة ... » See Ya at » What Gets Me Hot